سجّلت سوريا تقدماً في تصنيف حرية الصحافة الصادر عن منظمة ” مراسلون بلا حدود” لعام 2026، حيث انتقلت من المرتبة 177 إلى 141 لتتقدم 36 مرتبة.
المنظمة قالت إنّ هذا التحسن هو أكبر ارتقاء لسوريا على جدول الترتيب لعام 2026، ويعود بشكل رئيسي إلى سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024، حيث تمر سوريا بمرحلة انتقال سياسي، ما أدى لتحسن في تصنيفها بعد أن كانت من بين أسوأ البلدان في حرية الصحافة لسنوات طويلة.
كما أشارت المنظمة إلى أن وضع الصحافة في أكثر من نصف بلدان العالم بات يوصف بأنه صعب أو خطير للغاية، وذلك للمرة الأولى في تاريخ التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره مراسلون بلا حدود سنوياً.
المنظمة أوضحت أنه منذ عام 2001 تقوّض الحق في الوصول إلى المعلومات بشكل تدريجي، بسبب التشريعات التي تسعى للتقييد وتشديد الخناق، مبينة أن المؤشر القانوني تراجع أكثر من غيره هذا العام ما يعكس اتجاهاً متزايداً نحو تجريم العمل الصحفي.
