توقفت العديد من الأفران “السياحية” في مدينة القامشلي عن العمل اليوم احتجاجاً على قيام مديرية المحروقات ب رفع سعر المازوت المخصص لها من حوالي 2050 ليرة إلى 55 سنتاً، وهو ما يعادل 5500 ليرة سورية حالياً.
أبو آلان، الذي يعمل كمحاسب في أحد الأفران السياحية بالمدينة، أوضح لشبكة الصحافة الحرة أن هذا الارتفاع المفاجئ في الأسعار وفرض القيود السعرية يضع أصحاب الأفران في موقف حرج، حيث باتت تكاليف الإنتاج تفوق القدرة على الاستمرار في البيع بالسعر الحالي.
كما أشار “أبو آلان” إلى أن سعر ربطة الخبز المكونة من 7 أرغفة يبلغ حالياً 4000 ليرة سورية، مؤكداً أن قرار رفع السعر ليس اختياراً بل هو ضرورة تفرضها زيادة تكاليف التشغيل والارتفاع الكبير في أسعار المواد التموينية الأساسية.
كذلك أضاف أن أصحاب الأفران يجدون أنفسهم مجبرين على هذه الخطوة نتيجة الزيادة التي وصفت بـ “غير المدروسة” في أسعار الوقود، والتي قفزت بالمازوت الصناعي والسياحي إلى 55 سنتاً.
تأتي هذه التطورات في ظل واقع اقتصادي صعب تعيشه المنطقة، حيث شملت قائمة الأسعار الجديدة رفع سعر المازوت الزراعي إلى 25 سنتاً والمازوت الحر إلى 75 سنتاً، مع تثبيت المازوت الخدمي للمخابز العامة عند 125 ليرة سورية.
في الوقت ذاته تسود في الشارع حالة من الترقب لمصير قطاع الأفران، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار هذه الأزمة إلى فقدان مادة الخبز السياحي أو ارتفاع أسعارها أكثر.
