قُتل ما لا يقل عن 105 مدنيين في مناطق متفرقة منذ مطلع شهر كانون الأول الجاري في حوادث عنف متعددة تعكس تصاعداً خطيراً في حالة الانفلات الأمني، وفق ما وثّقه المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقريره الأخير.
أسباب هذه الخسائر البشرية تنوّعت بين أعمال عنف وجرائم جنائية بدوافع مختلفة، وانفجارات ألغام أرضية ومخلّفات حرب، إضافة إلى اقتتالات عائلية وحوادث إطلاق نار عشوائي ناجمة عن الانتشار الواسع للسلاح، ما يؤدي إلى تراجع الأمن في عدد كبير من المناطق.
