كشف المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن اعترافات وصفتها بالخطيرة لأحد أبرز متزعمي خلايا تنظيم “داعش” ومسؤول الإمداد بالأسلحة والمتفجرات، والذي قُبض عليه خلال عملية أمنية نفذتها فرق العمليات الخاصة (TOL) في السابع من كانون الأول الجاري بريف دير الزور.
المتزعم المنحدر من بلدة حوايج بو مصعة اعترف بمسؤوليته عن نقل الذخائر والعبوات الناسفة للعناصر الذين يعبرون من الضفة الغربية لنهر الفرات بصفات مدنية.
كما أشار إلى مشاركته المباشرة في نحو 20 هجوماً استهدفت نقاط قسد وقوى الأمن الداخلي، بالإضافة إلى التورط في ترهيب المدنيين ومهاجمة من رفضوا دفع “الزكاة” واستهداف صهاريج النفط.
التحقيقات كشفت عن آليات عمل الخلية التي كانت تعقد اجتماعاتها في مراكز المدن الكبرى كدير الزور لتنسيق الهجمات وتوثيقها بالمرئيات مقابل مبالغ مالية، بالإضافة لإجراءات أمنية مشددة تشمل تجنب الهواتف أثناء التنفيذ والتواصل عبر تطبيقات افتراضية مشفرة مع قادة ميدانيين من بينهم شخص يلقب بـ “أبو علي مُهيب”، وذلك لإدارة التحركات وتحديد توقيت العمليات الإرهابية في المنطقة.
