شهدت العاصمة دمشق منذ مساء أمس وحتى اليوم تحليق طائرات مسيّرة إسرائيلية لساعات طويلة، حيث سُمِع صوتها بوضوح في عدد من أحياء المدينة، وفق ما أفاد به سكان محليون.
بالتوازي مع ذلك، سجّل ريف القنيطرة خمس توغّلات وتحركات عسكرية إسرائيلية خلال يوم واحد، في تصعيد هو الأوسع منذ أسابيع.
في ريف القنيطرة الأوسط، توغّلت دورية إسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين انطلاقاً من بلدة بريقة باتجاه قرية كودنة، قبل أن تتابع تحركها إلى قاعدة التل الأحمر الغربي. كما تحرّك رتل عسكري من القاعدة نفسها باتجاه تل أبو قبيس، وضَمّ ثلاث دبابات وناقِلتي جند.
التوغل الثالث تمثّل بتقدّم قوة عسكرية إسرائيلية تضم ثلاث دبابات وأربع سيارات دفع رباعي من قاعدة التل الأحمر الغربي نحو قرية كودنة.
كما سُجّل التوغّل الرابع بدخول قوة إسرائيلية إلى محيط بلدة صيدا الجولان “الحانوت” بريف القنيطرة الجنوبي، لساعات، قبل عودتها إلى مواقعها داخل الجولان.
التوغّل الخامس جاء في ريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً مؤقتاً على الطريق الواصل بين عين البيضة وجباتا الخشب، وسط تدقيق على المركبات ورصد لتحركات السكان في المنطقة الحدودية.
