تشهد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد تصعيداً عسكرياً لليوم الثالث على التوالي تسبب بوقوع قتلى وإصابات وحركة نزوح كثيفة من داخل الأحياء.
القوات الحكومية واصلت قصف الأحياء المذكورة خلال اللية الماضية حيث استهدفت بالدبابات وصواريخ الغراد القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود ما أدى لوقوع أضرار مادية، كما استهدفت حي بني زيد بطائرة مسيرة (درون) ما تسبب بإصابة مدنيين اثنين ولم تتمكن فرق الإسعاف من نقلهما إلى المشفى على الفور بسبب استمرار القصف.
حي الشقيف تعرض أيضاً للاستهداف بصاروخين وخمس قذائف مدفعية ما تسبب بوقوع أضرار مادية، بالإضافة لاستهداف سوق الحي الغربي.
قوى الأمن الداخلي في حلب “الأسايش” قالت إن القصف استمر خلال الليلة الماضية من قبل القوات الحكومية على الأحياء، وأوضحت أن الفصائل التي تشن الهجمات هي ذاتها الفصائل المتورطة بارتكاب انتهاكات في الساحل السوري والسويداء وهي فصائل مدرجة على قوائم العقوبات بسبب ارتكابها انتهاكات جسيمة.
كما أضافت الأسايش في بيانها أن الهجمات أسفرت حتى الآن عن مقتل ثمانية مدنيين وإصابة 57 آخرين، بالإضافة إلى تضرر ما يقارب 300 منزلاً والعشرات من المؤسسات الخدمية والطبية حيث يطال القصف الأحياء السكنية الآمنة في انتهاك للقانون الدولي الإنساني.
الأسايش قالت إن القوات الحكومية كثفت قصفها للأحياء خلال ساعات الليل باستخدام الدبابات والقصف المدفعي والصاروخي، فيما استمر تحليق الطيران المسير بالتزامن مع إرسال آليات ودبابات جديدة وحشد آلاف المسلحين بينهم جنسيات أجنبية.
