نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، الأخبار المتداولة عن استهداف أمني لرئيس الفترة الانتقالية، أحمد الشرع، وأضاف في منشور على منصة “إكس” إن هذه الأنباء عارية عن الصحة تماماً.
كما أكدّ البابا على كذب هذه الادعاءات التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي جملة وتفصيلاً وطالب وسائل الإعلام تحري الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار وأخذها من المصادر الرسمية المعتمدة.
في السياق ذاته حذّرت مصادر في الجيش الإسرائيلي من محاولة التخلص من الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع، بمخطط تقوده إيران بالتعاون مع “جهات معادية” أخرى.
موقع “والا” الإسرائيلي قال إن الشرع يواجه تحديات أمنية حقيقية ويبذل جهوداً للدفاع عن نفسه وتثبيت نظامه، وأضاف الموقع أن هذه التقديرات تعتمد على معلومات استخباراتية تم طرحها في اجتماعات أمنية مغلقة، حيث تبيّن أن البيئة المحيطة بالرئيس تشهد توتراً وعدم استقرار ما يجعله يزيد من إجراءات الحماية.
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تجري فيه محادثات بين الطرفين السوري والإسرائيلي وانفتاح إسرائيل على إمكانية التوصل إلى اتفاق أمني.
في سياق متصل رفضت إسرائيل سحب قواتها من المنطقة الجنوبية التي احتلتها بعد سقوط الأسد معتبرة هذه المناطق بمثابة حماية لحدودها الشمالية.
الموقع أشار أيضاً إلى النشاط العسكري الإسرائيلي في سوريا والذي ينقسم لثلاث مجالات رئيسية، المنطقة الأمنية على خط التماس وتهدف لحماية التجمعات السكانية والداخل الإسرائيلي، والمنطقة الأمنية الموسعة وتمتد نحو 15 كيلو متراً داخل الأراضي السورية ويُمنع دخول المسلحين إلى هذه المنطقة أو إقامة بنى تحتية إرهابية، فيما تمتد المنطقة الثالثة من جنوبي السويداء حتى ضواحي دمشق وتكون هذه المنطقة منزوعة السلاح مع منع إنشاء قواعد عسكرية أو دخول أسلحة متطورة إليها.
