وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 140 مدنياً خلال شهر حزيران الفائت، بينهم 10 أطفال و15 سيدة، وضحية قتلت تحت التعذيب.
التقرير الذي أصدرته الشبكة اليوم تحدث عن الضحايا في النصف الأول من عام 2025 حيث بلغ عددهم 2018 شخصاً بينهم 201 طفلاً و194 سيدة و17 ضحية تحت التعذيب.
أوضح التقرير أن محافظة اللاذقية شهدت نسبة 22% من إجالي الضحايا، تلتها محافظة طرطوس بنسبة 13%، معظمهم قتلوا على يد الجهات المشتركة في أحداث الساحل.
أما بالنسبة للأشخاص الذين قضوا تحت التعذيب فقد قتل 1 منهم على يد قوات الأسد و10 على يد الحكومة الانتقالية و5 على يد قوات سوريا الديمقراطية وتم توثيق مقتل شخص واحد على يد عناصر الجيش الوطني.
كذلك وثق التقرير مقتل 41 من الكوادر الطبية خلال النصف الأول من عام 2025، قتل أحدهم على يد المجموعات المسلحة المرتبطة بنظام الأسد، و32 على يد القوى المشاركة في عمليات الساحل، و3 على يد القوات التركية، و3 على يد جهات لم يتم تحديدها، بالإضافة لمقتل 2 من الكوادر الإعلامية ولم يتم تحديد الجهة، كما قتل 4 من كوادر الدفاع المدني 3 جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب و 1 برصاص لم يت تحديد مصدره، وأشار التقرير إلى وقوع 73 مجزرة في النصف الأول من هذا العام على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة.
