عقد منسق الشؤون الإنسانية المقيم في سوريا، آدم عبد المولى، لقاءً مع محافظ حلب، عزام الغريب، ناقش خلاله أبرز الاحتياجات الإنسانية والتنموية التي تواجه المحافظة، في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين.
عبد المولى أكد عبر منشور على منصة “X”، أن محافظة حلب استقبلت نحو 23% من العائدين، وتضم قرابة 1.6 مليون نازح، ما يستدعي مضاعفة الجهود الإنسانية لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
كما أعرب عن فخره بالشراكة القائمة مع المسؤولين في حلب، مشيراً إلى تطلع الأمم المتحدة إلى تعزيز هذه الشراكات في المستقبل لدعم الاستقرار والتنمية في المحافظة.
تأتي تصريحات عبد المولى، حول التوجه نحو دعم مشاريع إعادة الإعمار، في ظل تحولات تشهدها السياسة الإنسانية للأمم المتحدة نتيجة تراجع التمويل العالمي للعمليات الإغاثية. فقد أعلنت المنظمة الأممية في منتصف حزيران الجاري عن تخفيض غير مسبوق في حجم مساعداتها الإنسانية حول العالم، بسبب اقتطاعات مالية كبيرة، إذ تسعى لجمع 29 مليار دولار لعام 2025، مقارنة بـ44 ملياراً في العام السابق.
كما تتماشى دعوته لدعم الجهود التنموية مع رؤية أممية ترى أن التنمية المحلية قد تقلل من الاعتماد على المساعدات.
