قال رئيس بعثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، إن عدد اللاجئين الذين عادوا إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق بلغ نصف مليون شخص.
فارغاس أوضح في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن سقوط النظام كان فرصة لمعالجة قضية اللاجئين والنازحين، مضيفاً إلى أن هؤلاء يرغبون بالعودة إلى البلاد، مشيراً إلى أن معظم من عادوا كانوا في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر.
كما رحب رئيس البعثة بقرار ترامب رفع العقوبات عن سوريا، مبيناً أنه ومنذ سقوط النظام طالبت المفوضية برفع العقوبات، معتبراً أنه في حال تم تنفيذ هذا القرار سيكون له تأثير إيجابي في دعم عودة اللاجئين إذ يعتبر الجانب الاقتصادي من أهم المعوقات أمامهم للعودة.
هذا وتحدث فارغاس عن برامج المفوضية في سوريا حيث تحاول أداء دورها مع التضرر الكبير الذي أصاب البنية التحتية، خاصة مع اللاجئين العائدين وذلك من خلال تعاونها مع وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، موضحاً أن المساعدات تتضمن مجال النقل للاجئين من الفئات الاكثر ضعفاً حيث توجد نسبة كبيرة في الأردن ولبنان لديها رغبة بالعودة لكنها لا تمتلك أجور السفر.
كما تتضمن المساعدات برامج صغيرة لإعادة تأهيل المنازل المتضررة، إضافة إلى تقديم دعم مالي للعائدين لتغطية الحاجات الأساسية، والدعم القانوني للحصول على الوثائق الرسمية.
رئيس البعثة تحدث أيضاً عن العلاقة مع الحكومة السورية الجديدة واعتبرها إيجابية، كما حذر من الذخائر المتفجرة والألغام والتي تعتبر عائقاً أمام عودة اللاجئين.
