قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها تدين بأشد العبارات العنف الطائفي الذي يستهدف الدروز جنوب دمشق، داعيةً جميع الأطراف، السورية والإقليمية، إلى وقف الاشتباكات.
الخارجية الفرنسية حثّت السلطات السورية على بذل كل ما في وسعها لإعادة الهدوء وتعزيز السلم الأهلي، كما دعت إسرائيل إلى عدم القيام بأي إجراءات أحادية قد تؤدي إلى تفاقم التوتر الطائفي في سوريا.
في وقت سابق من أمس الأربعاء، أعرب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بالعنف غير المقبول في سوريا في ضوء تقارير تفيد بسقوط ضحايا من المدنيين وأفراد الأمن مع احتمال تفاقم الوضع الهش للغاية، على حد وصفه.
بيدرسون دعا أيضاً إلى اتخاذ تدابير فورية لضمان حماية المدنيين، وإحلال الهدوء، ومنع إثارة التوترات الطائفية، ومحاسبة المسؤولين عن التحريض على قتل المدنيين، مشدداً في الوقت ذاته على الاحترام الكامل لسيادة سوريا، مشيراً إلى ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية.
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، في بيان مشترك أمس الأربعاء إن الجيش الإسرائيلي نفذ “عملية تحذيرية وقصف مجموعة متطرفة” بينما كانت تستعد لمواصلة الهجوم على الدروز في صحنايا”، وأضاف البيان أنه في الوقت نفسه “تم توجيه رسالة إلى النظام السوري مفادها أن إسرائيل تتوقع منه التحرك لمنع إلحاق الأذى بالدروز”.
ميدانياً، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم إن حصيلة الهجميات والاشتباكات في كل من جرمانا وأشرفية صحنايا وريف السويداء خلال الأيام الثلاثة الماضية بلغت حتى الآن 78 شخصاً، بينهم مدنيون ومسلحون دروز، بالإضافة إلى عناصر من الأمن العام والقوات الرديفة لوزارة الدفاع، هذا ولم تتمكن شبكة الصحافة الحرة من التأكد من صحة هذا الأرقام من مصادر أخرى في ظل صعوبة الوضع الأمني في تلك المناطق.
