التقى وزير الخارجية الفرنسي، جان – نويل بارو، مساء أمس، مع قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، إلهام محمد، في إطار جهود فرنسا لدعم الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة.
اللقاء تضمن مناقشات عن سبل تعزيز الاستقرار في المنطقة حسب ما نقلت وكالة “هاوار” للأنباء، وتطرق المجتمعون إلى أهمية فتح قنوات حوار بين مختلف الأطراف السورية، بالإضافة إلى الحديث عن الدور الذي تلعبه فرنسا في دعم جهود التسوية السياسية في سوريا.
اللقاء يأتي ضمن مجموعة من التحركات الدبلوماسية والمبادرات السياسية التي تقوم بها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
هذه الجهود تندرج ضمن عملية تعزيز الدعم الدولي لمشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة في مستقبل العملية السياسية.
من جهتها كشفت صحيفة “نيزافيسمايا” الروسية في تقرير لها قبل يومين، أن التحرك الدبلوماسي الفرنسي بدأ بالتزامن مع قرار، دونالد ترمب، تخفيض القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، وهو ما دفع باريس لتكثيف جهودها الدبلوماسية بما في ذلك السعي لإطلاق حوار بين القيادات الكردية وتركيا.
فرنسا كانت قد أعلنت في وقت سابق دعمها للتفاهمات بين قوات سوريا الديمقراطية و الحكومة السورية.
