أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، اليوم الأحد 30 آذار، بياناً أكدت فيه رفضها للحكومة التي تم الإعلان عنها في دمشق مساء السبت، مشيرةً إلى أنها لم تأخذ بعين الاعتبار التنوع والتعدد في البلاد، بل كرّست استئثار طرف واحد بالسلطة، على غرار الحكومات السابقة.
وجاء في البيان أن الحكومة الجديدة تعيد البلاد إلى المربع الأول، من خلال الإقصاء والتهميش، وهو ما يتناقض مع أهداف الثورة السورية والتغيير الذي يطمح إليه الشعب السوري. وأكدت الإدارة الذاتية أن استمرار هذه السياسات لن يسهم في حل الأزمة السورية، بل سيزيدها تعقيداً ويؤدي إلى تفاقم الأوضاع بدلاً من إيجاد حلول سياسية شاملة.
وشدّد البيان على أن الإدارة الذاتية لن تكون معنية بتنفيذ قرارات حكومة لا تعبر عن التنوع والتعدد في سوريا، مؤكدةً تمسكها بالمطالب الأساسية التي خرج من أجلها السوريون، وفي مقدمتها بناء سوريا ديمقراطية تشاركية لا مركزية، تضمن للجميع حقوق المواطنة والمشاركة العادلة في إدارة شؤون البلاد.
ودعت الإدارة الذاتية إلى وقف سياسات الإقصاء والتهميش، مشددةً على ضرورة احتضان جميع مكونات الشعب السوري من مختلف الأديان والطوائف، لتحقيق الاستقرار وبناء مستقبل مشترك يلبي تطلعات جميع السوريين.
