أرجعت وزارة الطاقة في الحكومة المؤقتة أزمة المحروقات إلى تعديات استهدفت خطوط نقل المشتقات النفطية بين بانياس وحمص، ما تسبب بتوقف وصول المادة إلى مستودعات حمص وزيادة الضغط على نقاط التحميل في بانياس، ما أدى بدوره إلى تأخر تنفيذ الطلبات خلال الأيام الماضية.
مدير الإعلام في وزارة الطاقة، عبد الحميد سلات، قال لوكالة الأنباء الرسمية (سانا)، اليوم الأحد، إن الشركة السورية للبترول تعمل على نقل 250 صهريجاً محملاً بالمازوت من بانياس إلى محافظتي حلب وإدلب، وذلك في إطار إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة، بالتزامن مع مواصلة عمليات التوريد والتوزيع إلى بقية المناطق.
سلات أكد أن مادة المازوت متوافرة في مستودعات الشركة السورية للبترول، مشيراً إلى وجود ثلاث ناقلات نفط راسية في البحر وجاهزة للتفريغ، إضافة إلى ناقلات أخرى متعاقد عليها ستصل تباعاً.
كما لفت إلى أنه تم إصلاح الخط المستهدف، وأن العمل جارٍ على إعادة ضغطه وضخ المشتقات النفطية عبره، تمهيداً لوصولها إلى مستودعات حمص واستئناف عمليات التحميل منها فور توافر الكميات اللازمة، بما يسهم في تخفيف الضغط عن بانياس وتحسين انسيابية التوريدات، وفقاً لسانا.
