أبدت الحكومة الانتقالية في سوريا استعدادها لخفض وارداتها من النفط الروسي بشكل كبير، وذلك في إطار محادثات مع الولايات المتحدة، بحسب ما نقلته وكالة رويترز اليوم الثلاثاء نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على المفاوضات.
يأتي ذلك في إطار سعي دمشق إلى تحسين علاقاتها مع واشنطن ورفع تصنيفها الأمريكي ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب.، في وقت تعمل فيه على تعزيز انفتاحها الاقتصادي والسياسي على الدول الغربية.
لكن مسؤولين أمريكيين أوضحوا، بحسب التقرير، أن خفض واردات النفط الروسي ليس شرطاً رسمياً معلناً لرفع هذا التصنيف، رغم أن دمشق قدمت التزاماً بهذا الاتجاه خلال المفاوضات.
هذا وتعتمد سوريا حالياً بدرجة كبيرة على النفط الروسي، إذ تبلغ وارداتها نحو 60 ألف برميل يومياً، ما يجعل روسيا مورداً رئيسياً للخام إلى البلاد.
ووفقاً لرويترز، قال مصدر سوري إن اعتماد دمشق على النفط الروسي يعود إلى محدودية البدائل المتاحة أمامها، وليس إلى تفضيل سياسي أو تجاري، مضيفاً أن تحسن العلاقات مع الغرب يمكن أن يفتح الباب أمام مصادر أخرى لتأمين احتياجات سوريا من النفط.
وبحسب رويترز، بدأت سوريا البحث عن موردين وشركاء غربيين محتملين في قطاع الطاقة، مع ورود أسماء شركات دولية، بينها “توتال إنرجيز” و”كونوكو فيليبس”.
