أقرّ أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن بمسؤوليته عن المجزرة مؤكداً أنه الشخص الذي ظهر في المقطع المصور الذي يوثقها.
يوسف قال في فيديو نشرته وزارة الداخلية أثناء عملية التحقيق مساء أمس السبت إنه قام بعملية قتل جماعي بإطلاق النار على ما يقارب 40 شخصاً بعد إنزالهم إلى حفرة في حي التضامن وأحياناً قبل ذلك.
كما أشار يوسف إلى التحاقه بالسلك العسكري عام 2004 وتدرجه في الرتب حتى وصل إلى رتبة مساعد أول عام 2006، مبيناً أنه قام بهذه العملية مع عنصر من الدفاع الوطني يدعى، نجيب الحلبي، حيث أعدموا نحو 40 شخصاً كان يتم تصنيفهم على أنهم “إرهابيون أو ممولون للإرهاب” بحسب تقارير أو معلومات عنهم، وأضاف أنه بعد تنفيذ الإعدام كانوا يضعون (دواليب) فوق الجثث ويشعلون النار لإخفاء الروائح ومن ثم يردمون الحفرة في وقت لاحق.
يوسف أوضح أنه قام بإطلاق النار بنفسه عليهم وشاركه في ذلك مرافقه الحلبي في بعض الأحيان، ونفى يوسف تلقيه أي أوامر مباشرة من ضباط وقادة عسكريين للقيام بذلك.
يُذكر أن الاعترافات التي قدمها يوسف تتناقض مع التحقيق الذي نشرته “الغارديان” عام 2022 حيث بيّن التقرير أن المجزرة ليست عملاً فردياً بل جاءت ضمن سلسة قيادة وهيكل أمني تابع لشعبة المخابرات العسكرية، كما تحدّث التحقيق عن قيام أمجد يوسف بتنفيذ المهام بتسلسل هرمي واضح، حيث تتم هذا العمليات وفق خطوات محددة من اعتقال وتنفيذ الإعدام وإخفاء الأدلة.
