منذ العام 2007 خُصص يوم الثاني من نيسان من قبل الأمم المتحدة للتوعية بالتوحد وضمان حقوق الأشخاص من ذوي التوحد وتعزيز مشاركتهم في كافة جوانب الحياة.
تحيي الأمم المتحدة هذا اليوم في العام 2026 تحت شعار “التوحد والإنسانية- لكل حياة قيمة”، للتأكيد على كرامة وحقوق الأشخاص ذوي التوحد ودورهم في المستقبل البشري، حيث تسعى الأمم المتحدة هذا العام للعمل على تجاوز السرديات المحدودة والاعتراف بالكرامة الإنسانية.
الأمم المتحدة أضافت في بيانها اليوم أنه استناداً إلى مبادئ حقوق الإنسان وبالاتساق مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة فإن إدماج التنوع العصبي أمر بالغ الأهمية للتنمية المستدامة، ولتعزيز الإبداع والمرونة والابتكار، ما يجعل المجتمعات أكثر عدلاً.
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قال إنه ينبغي أن يكون الأشخاص المصابون بالتوحد، مثلهم مثل غيرهم، قادرين على الحياة وعلى المساعدة في تشكيل مستقبلنا المشترك.
