أعلن ملتقى نقابات واتحادات السويداء عن بيانه الأول، وجاء فيه تعريف بالملتقى وأهدافه ورؤيته للمرحلة القادمة، حيث عرف المجتمعون عن أنفسهم بأنهم مواطنون سوريون نقابيون لا يقبلون بديلاً عن سوريا موحدة أرضاً وشعباً، وأكد البيان على أن هوية أعضاء الملتقى سورية وكل ما عدا ذلك من دين أو مذهب أو عرق أو جنس هي خصوصيات ليست في مجال عمل الملتقى.
تأسس الملتقى بعد عدة اجتماعات لمختلف نقابات المدينة من أجل تنظيم نفسها وتوجيه جهودها لتفعيل دور النقابات والمجتمع المدني في المدينة، وكانت قد قامت مختلف النقابات بتشكيل مجالس جديدة لها بعد سقوط النظام.
جاء في البيان أن هدف الملتقى يتمثل بالوصول إلى سوريا متقدمة حديثة، والنهوض بالوطن، بالإضافة للانفتاح على المجتمع المدني والأهلي والقوى الوطنية واحترام التنوع.
وذكر البيان أن النقابات وأصحاب الحرف والمثقفون هم طليعة المجتمع، وهدفهم دولة نزيهة وفاعلة، وبما أن الإنجاز رصيد يتراكم وضع الملتقى التشاركية عنواناً رئيساً مع النزاهة والكفاءة وتغليب المصلحة العامة على الخاصة.
وطالب البيان باستقلال النقابات والاتحادات من خلال ممارسة الديموقراطية.
وضم الملتقى نقابة المهندسين ونقابة الأطباء ونقابة المحامين ونقابة أطباء الأسنان، نقابة المعلمين، نقابة الصيادلة، نقابة المهندسين الزراعيين، نقابة الأطباء البيطريين، واتحاد العمال، اتحاد الفلاحين، اتحاد الحرفيين، اتحاد الكتاب العرب، الاتحاد الرياضي، نقابة الصحفيين، نقابة الفنانين، نقابة الفنانين التشكيلين، نقابة التمريض والمهن الطبية، نقابة المهن المالية والمحاسبة، غرفة التجارة والصناعة، جمعية المخترعين السوريين وجمعية الآليات الثقيلة.
كما سبق الملتقى كلمة ألقاها رئيس فرع نقابة الأطباء عمر عبيد، وقال فيها “إن شرعية الملتقى مستمدة من محاولة إنجاز المهمة، وبقاؤه مشروط بذلك، نحاول فضح الفساد الذي كان، ونمد يدنا لكل من يرغب بالمشاركة باستثناء من تلطخت أيديهم بالدماء، وأضاف “حين تستقر البلاد سنعود لصفوف زملائنا لتحقيق المبدأ الديموقراطي بالترشح والانتخابات، نحن نحاول تفعيل دور المجتمع المدني المهني والسياسي والاجتماعي ومنفتحون على الجميع لاستعادة بلدنا والخروج من تحت الأنقاض مادياً ومعنوياً”.
