أصدر شيوخ ووجهاء قبيلة “البكارة الهاشمية” بياناً أعربوا فيه عن استنكارهم لحادثة مقتل شاب وإصابة آخر في منطقة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي.
البيان أوضح أن مجموعة مسلحة من أبناء إحدى العشائر نصبت كميناً في قرية حرملة استهدف شباناً من عشيرة البوعاصي (احدى بطون قبيلة البكارة)، ما أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة آخر بجروح، إضافة إلى الاعتداء على نحو 20 شاباً كانوا برفقتهم، قبل أن يلوذ المعتدون بالفرار.
بيان البكارة اعتبر أن الحادثة “لم تكن فردية”، بل جاءت على خلفية توترات سابقة، مشيراً إلى أن الجريمة جرى التخطيط لها مسبقاً ولم تكن عملاً عابراً.
هذا وطالب شيوخ القبيلة الجهات المعنية في الحكومة المؤقتة بالتدخل الفوري والعمل على محاسبة المتورطين، والبالغ عددهم نحو 10 أشخاص، محذرين من أن التستر عليهم قد يؤدي إلى تصعيد التوتر وتهديد السلم الأهلي في المنطقة.
