نظم مجموعة من الناشطين والناشطات وقفة احتجاجية صامتة في ساحة باب توما صباح اليوم الأحد رفضاً لقرار محافظة دمشق القاضي بمنع بيع المشروبات الروحية.
المحتجون/ات رفعوا لافتات طالبوا فيها بالحفاظ على الحريات العامة، ورفض التمييز بين مكونات الشعب، والمساواة في الحقوق والواجبات بين الجميع، كما اعتبر المعتصمون/ات أن الحريات الفردية جزء أساسي من كرامة الإنسان، ومن الضروري أن يكفلها الدستور.
بعض الأهالي توجهوا بعد ذلك إلى البطركية في كنيسة المريمية لمقابلة البطرك للتأكيد على مطالبهم.
هذا وكانت محافظة دمشق قد أصدرت قبل أيام قراراً ينصّ على حصر بيع المشروبات الروحية في أماكن محددة في دمشق، وتحديداً في أحياء (باب توما والقصاع وباب شرقي) في المحلات المخصصة بأساس رخصة البناء التجاري، ومنع تقديم المشروبات في المطاعم والملاهي الليلية.
المكتب التنفيذي في المحافظة قال إن منع تقديم المشروبات الروحية في المطاعم والملاهي الليلية في مدينة دمشق جاء بناء على طلب من المجتمع المحلي ولمنع “المظاهر المخلة بالآداب العامة”، وحدد القرار المسافة بين محلات بيع المشروبات الروحية ودور العبادة والمقابر والمدارس ب75 متراً على الأقل، مع مراعاة وجود دائرة قطرها 20م حول المخافر والدوائر الرسمية.
القرار نصّ أيضاً على تقديم تعهّد موثّق لدى الكاتب بالعدل بعدم تقديم المشروبات الروحية داخل المحل بالقدح تحت طائلة إلغاء الترخيص وإغلاقه، وأعطى القرار مهلة 3 أشهر للمحلات التي تبيع المشروبات الروحية بالمختوم لتسوية أوضاعها وفق أحكام هذا القرار.
القرار تسبب بردود أفعال مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصف بأنه يتجاهل التنوع الاجتماعي في دمشق، واعتبره البعض تضييقاً على الحريات العامة، وتكريساً للانقسام المجتمعي بين المكونات المختلفة.



