تعرض شاب كردي، ينحدر من قرية تل أخضر، لاعتداء جسدي عنيف وبالإضافة إلى تدمير لسيارته في سوق مدينة تل أبيض، من قبل مجموعة تضم مسلحين بزي مدني ومواطنين، وذلك فور عودته من رحلة النزوح إلى منزله.
الحادثة تأتي في ظل سيطرة فصائل موالية لتركيا على منطقة تل أبيض منذ عملية نبع السلام عام 2019، وسط غياب تام لدور قوات الأمن العام ومؤسسات الحكومة الانتقالية في ضبط التجاوزات وحماية العائدين.
كما بثّ المعتدون مجموعة مقاطع مصورة تتضمن تهديدات لأي شخص (كردي) يقرر العودة إلى تل أبيض بأن يواجه المصير ذاته.
في حادثة منفصلة بريف كوباني، شهدت بلدة الشيوخ هجمات استهدفت ممتلكات المواطنين الكرد، تخللها حرق سيارات وتخريب منازل، في تصعيد أثار مخاوف السكان المحليين من اتساع رقعة الانتهاكات.
مصادر محلية أكدت لشبكة الصحافة الحرة أن المهاجمين في هذه المناطق هم عناصر سابقون في فصائل الجيش الوطني الموالي لتركيا، والذي انخرط في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية عقب سقوط نظام الأسد، وحذرت المصادر من أن هذه التحركات تهدف لإشعال فتنة قومية بين الكرد والعرب بتوجيه من المخابرات التركية، ما يهدد بإفشال الخطوات التي تم إحرازها في الاتفاق بين قسد والحكومة الانتقالية.
