شهدت المنطقة الحدودية في الجنوب السوري تصعيداً ميدانياً لافتاً تمثّل في تنفيذ القوات الإسرائيلية لعمليات توغل بري وتفتيش واسعة، حيث اقتحمت قوّة مكوّنة من 7 آليات مدرعة منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي وصولاً إلى أطراف قرية جملة وموقع سرية الوادي، قبل أن تنسحب لاحقاً باتجاه بوابة تل أبو الغيثار في الجولان المحتل.
بالتزامن مع ذلك، رصدت مصادر محلية دخول أربع مركبات عسكرية أخرى عبر البوابة ذاتها، حيث استقرّ بعضها لفترة وجيزة في المنطقة بينما اتجهت إحدى المركبات للدخول إلى مركز قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) المتمركز في المنطقة.
في تطور ميداني آخر بريف القنيطرة الأوسط، اجتازت قوة عسكرية إسرائيلية السياج الحدودي ونفذت عملية مداهمة في محيط قرية رويحينة، أسفرت عن اعتقال طفلين من أبناء القرية واقتيادهما إلى جهة مجهولة داخل الأراضي المحتلة.
تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تستهدف المدنيين ورعاة الأغنام في القرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار، وسط تكثيف لعمليات الاستطلاع والتمشيط التي تنفذها الآليات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية بشكل دوري.
