تسلمت عائلة الشاب علاء الدين عدنان الأمين (33 عاماً)، جثمان ابنها يوم أمس الأحد، وذلك بعد مرور سبعة أشهر على اعتقاله واختفائه قسرياً في مدينة القامشلي.
الفقيد كان قادماً من السويد في أيلول الماضي لإتمام مراسم زواجه وإجراءات لم الشمل لزوجته، إلا أن أجهزة أمنية تابعة للإدارة الذاتية قامت بتوقيفه في 20 تشرين الأول الفائت من أمام منزل والده دون مذكرة قضائية، ليظل مصيره مجهولاً حتى تلقى والده اتصالاً يوم أمس لاستلام جثته.
التقرير الطبي الشرعي أوضح مفاجأة صادمة بإثباته أن الوفاة وقعت في مطلع شهر كانون الثاني الماضي، أي قبل شهرين من تسليم الجثمان، مع وجود آثار كسر في الجمجمة.
عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، سيبان حمو، وصف الحادثة بأنها “جريمة بشعة” ارتكبتها “أيادٍ آثمة” لا تمت بصلة لقيم المنطقة وأخلاقها.
حمو أكد في تصريحات إعلامية البدء فوراً بتحقيق شامل ومستقل للكشف عن ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات بدقة، مشدداً على تقديم المتورطين للعدالة ليكونوا عبرة، وضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات الأليمة “حفاظاً على السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي”.
