انطلقت اليوم الإثنين الدفعة الأولى من مهجّري عفرين، والتي ضمّت نحو 400 عائلة، من مدينتي الحسكة والقامشلي باتجاه بلداتهم في “شيخ الحديد” و”بادينا” و”جنديرس” في ريف عفرين، وذلك بالتنسيق مع الحكومة الانتقالية.
نائب قائد الأمن الداخلي في الحسكة، سيامند عفرين، أعلن عن التجهيز لافتتاح معبر أمني خلال ثلاثة أيّام لتسهيل حركة المرور، مؤكّداً أنّ الخطة تهدف لضمان عودة جميع المهجّرين إلى ديارهم قبل حلول عيد النوروز في 21 آذار الجاري.
تأتي هذه الخطوة لإنهاء فصول معاناة إنسانية مريرة بدأت عام 2018، حين أدت العمليات العسكرية التركية “غصن الزيتون” آنذاك إلى تهجير مئات الآلاف من سكان منطقة عفرين قسراً نحو مناطق النزوح في تل رفعت والرقة والحسكة، ويمثّل هذا التحرّك أوّل خطوة جدية لحلّ ملف التهجير الذي استمرّ لثماني سنوات، عاشت خلالها العائلات ظروفاً قاسية في المخيمات، بانتظار العودة إلى مناطقهم الأصلية التي غادروها منذ ذلك الحين.
هذا وكان وفد أمني وسياسي من الحكومة المؤقتة قد زار أمس الأحد مدينة الحسكة لبحث وترتيب آلية إعادة أهالي عفرين المهجّرين في الحسكة وريفها إلى بلداتهم ومنازلهم.
