شنّ الطيران الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء أمس عدة غارات استهدفت مواقع متفرقة في كل من ريف دمشق ومحافظتي درعا والقنيطرة، دون التأكد من وقوع ضحايا حتى الآن.
القصف الإسرائيلي استهدف موقعاً عسكرياً في بلدة الكسوة جنوب دمشق، ومحيط بلدة إزرع في ريف درعا، بالإضافة إلى مواقع أخرى في محافظة القنيطرة، وبحسب مصادر محلية فإن الغارات طالت قواعد عسكرية كانت تُستخدم سابقاً من قبل الجيش السوري.
وبالتزامن مع القصف الجوي، توغل الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، إذ تحدثت مصادر محلية عن دخول القوات الإسرائيلية إلى قرية البكار في ريف درعا الغربي و بلدة عين البيضا في ريف القنيطرة، ثم انسحب منها بعد ساعات قليلة، ورجحت المصادر أنها دمرت أبنية وبقايا أسلحة هناك.
من جانبه أعلن جيش الاحتلال أن قواته أغارت على أهداف عسكرية جنوب دمشق، من بينها مقار قيادة ومواقع احتوت على وسائل قتالية.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قال إن “وجود وسائل قتالية وقوات عسكرية في جنوبي سوريا يشكل تهديداً على مواطني إسرائيل”، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمل لإزالة أي تهديد”.
وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أكد بدوره أن سلاح الجو هاجم “بقوة” في جنوبي سوريا، مشدداً على أن أي محاولة من الجيش السوري لبناء وتعزيز قدراته في المناطق الجنوبية ستُقابل بالنار، على حد وصفه.
وعقب القصف الإسرائيلي، تظاهر المئات من السوريين في مختلف المدن تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على سوريا، ورفضاً لتصريحات رئيس وزراء بنيامين نتنياهو الأخيرة.
يذكر أنه عقب سقوط نظام الأسد، شنّت إسرائيل مئات الهجمات لتدمير البنية التحتية وعتاد الجيش السوري، كما تقدّمت داخل المنطقة العازلة واحتلت مناطق جديدة في محافظة القنيطرة.

1 أفكار حول “قصف إسرائيلي وتوغل عسكري محدود داخل الأراضي السورية”