أصدرت وزارة الصحة السورية قراراً يقضي بدمج الكوادر الصحية والطبية العاملة سابقاً في مناطق شمال شرق سوريا ضمن ملاك مديريات الصحة في محافظات دير الزور والرقة والحسكة.
وزير الصحة، الدكتور مصعب العلي، أوضح أن القرار يأتي استناداً إلى الاتفاق الموقّع مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتاريخ 30 كانون الثاني 2026، ويهدف إلى توحيد الهيكلية الإدارية للكوادر الصحية في المناطق الثلاث تحت إشراف وزارة الصحة.
القرار ينص على تكليف مديري الصحة في المحافظات بإبرام العقود اللازمة مع العاملين المشمولين، وتحديد مراكز عملهم وفق الحاجة، لتصبح العقود نافذة من تاريخ صدور قرارات تنفيذها.
كما أكدت الوزارة أن المشافي والمراكز الصحية في شمال شرق سوريا ستتبع إدارياً لوزارة الصحة، على أن تتولى مديريات الصحة في المحافظات المعنية إدارة هذه المنشآت وتنظيم العمل فيها وفق الأنظمة النافذة.
مصادر محلية قالت لشبكة الصحافة الحرة إن جميع المؤسسات الطبية التي كانت خاضعة لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية قد أرفقت قوائم بأسماء الكوادر الطبية والإدارية العاملين فيها، وقدمتها لوزارة الصحة بهدف دمج هذه المؤسسات ضمن وزارة الصحة وفق الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين.
جاء هذا القرار في ظل واقع صعب تشهده المشافي في المنطقة، حيث تعاني العديد من المؤسسات الصحية من نقص الخدمات أو الخروج عن الخدمة نتيجة الواقع الأمني وغياب الدعم والمنظمات الإنسانية.
