عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن رفضه لدخول قوات هيئة تحرير الشام أو الجيش السوري الجديد إلى الجنوب السوري، والذي يضم درعا والقنيطرة والسويداء، كما حذّر من التعرّض للطائفة الدرزية.
كما أكد نتنياهو عزمه إبقاء الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان والمناطق العازلة إلى وقت غير محدد، وذلك في كلمة ألقاها خلال حفل تخريج دفعة من قوات المشاة.
وعقب سقوط نظام الأسد، شن الجيش الإسرائيلي مئات الهجمات على مواقع عسكرية سورية ودمرت الجزء الأكبر من معداته وعتاده، كذلك توغلت وحدات من الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية واحتلت مزيداً من المناطق في محافظة القنيطرة.
هذه التصريحات أدت إلى ردود أفعال غاضبة في الشارع السوري، حيث انتشرت دعوات في مدن الجنوب السوري للتظاهر يوم غد الثلاثاء رفضاً لتصريحات نتنياهو الأخيرة، في الوقت الذي لم يصدر فيه أي تصريح عن الحكومة السورية المؤقتة حتى اللحظة.
في سياق متصل أثار ظهورالصحفي الإسرائيلي إيتاي أنغيل مراسل القناة 12 الإسرائيلية داخل دمشق حالة من التوتر والاستنكار، حيث انتشرت صور لأنغيل في أحد مطاعم دمشق، فيما أعلن أنه سيعرض فيلمه الأول عن سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.
