انسحبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من محيط الحسكة باتجاه ثكناتها تنفيذاً للاتفاق المبرم مع الحكومة الانتقالية في 30 كانون الثاني.
القوات بدأت بالانسحاب من المدن باتجاه الثكنات العسكرية فيما تسلمت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) مواقعها داخل المدن والبلدات في محافظة الحسكة.
كما انسحبت قوات الجيش السوري إلى الحدود الإدارية لمحافظة الحسكة وإلى ما بعد الشدادة، كذلك انسحبت من من طريق الرقة الحسكة إلى ما بعد منطقة أم المدفع.
