تسلمت الحكومة الانتقالية ثاني أكبر حقل نفطي من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يوم أمس الاثنين، في إطار الاتفاق المبرم بين الحكومة وقسد.
وفد حكومي مؤلف من مدير الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، مروان العلي، وممثلين عن الشركة السورية للبترول، نفذ جولة استكشافية لتقييم الوضع في حقل “الرميلان” ولدراسة إعادة تأهيله، برفقة قوات الأمن الداخلي (الأسايش) وفرق هندسية من الشركة.
الشركة السورية للبترول قالت إن العاملين في حقل الرميلان سيستمرون في وظائفهم، مع إجراء تحسينات على واقعهم المعيشي، وأشارت إلى أن الحراسة ستكون من أبناء المنطقة.
