أغلق حاجز المتونة التابع للحكومة الانتقالية طريق دمشق – السويداء أمام شركات النقل والحركة التجارية اليوم الثلاثاء دون معرفة الأسباب.
مصادر محلية قالت إن الحاجز أبلغ شركات النقل يوم أمس بإغلاق الطريق إلى دمشق ذهاباً وإياباً اليوم الثلاثاء، وكانت قوات الحرس الوطني قد أغلقت الطريق يوم الأحد الفائت إثر استهداف مدنيين في قرية المتونة من قبل عنصر تابع للأمن العام.
كما أشارت المصادر لتوقف الأفران عن العمل بسبب نفاد مادة الطحين وارتفاع أسعار المحروقات حيث وصل سعر ليتر البنزين إلى 45 ألف ليرة سورية وارتفع سعر ليتر المازوت إلى 15 ألف ليرة، وبينت المصادر أن القوات الحكومية رفضت منح موافقة لدخول شاحنات الطحين يوم الأحد بالإضافة لإيقافها إرسال طلبات المحروقات والوقود ما تسبب بنقص حاد في هذه المواد.
مصادر أهلية أكدّت لشبكة الصحافة الحرة نفاد الخبز من الأفران وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية نتيجة قطع الطريق في ظل ظروف معيشية قاسية.
من جهتها نفت قيادة الحرس الوطني اليوم في بيان قيامها بإغلاق معبر أم الزيتون مؤكدة أن المعبر تشرف عليه شرطة محلية معنية حصراً بتسيير شؤون المواطنين وتنظيم حركتهم، ولا علاقة لها بأي إجراءات حصار أو منع أو تضييق وأن الإجراء الذي اتخذ قبل يومين كان لمدة ساعات عقب ارتكاب الأمن العام مجزرة في المتونة ولم يتضمن الإجراء منع مرور القوافل التجارية.
البيان تطرق للأوامر الصادرة عن الحكومة بمنع الدخول إلى السويداء نهائياً بما في ذلك القوافل التجارية ما ينعكس بشكل خطير على المواطنين.
كما رفض البيان الاتهامات الموجهة للحرس الوطني حول تعرض سائقي الشاحنات من خارج الجبل لأي إساءات أو تهجم كلامي وأكد أن هذه المزاعم تستخدمها السلطات كذريعة لتبرير الحصار، وأكد على التزام قوات الحرس الوطني بحماية المدنيين بمن فيهم سائقي الشاحنات والقوافل التجارية مع التقدير لدورهم الإنساني في ظل الظروف الحالية، وحمل البيان حكومة دمشق المسؤولية الكاملة عن عواقب الحصار وضمان أمن الطريق إلى دمشق.
