يستمر إضراب الكوادر التعليمية في مناطق الشمال السوري في ريفي حلب وإدلب مع انضمام مدارس جديدة للإضراب من منطقة جسر الشغور في إدلب.
مصادر محلية قالت إن 113 مدرسة من مجمع جسر الشغور انضمت للإضراب اليوم احتجاجاً على تدني الرواتب والأوضاع المعيشية المتردية، كما نظّم معلمو مدينة الباب وقفة احتجاجية طالبوا فيها بتحسين الرواتب والظروف المعيشية.
نقابة المعلمين في حلب أصدرت بياناً اليوم يوضح دعمها لمطالب المعلمين في جميع القضايا المحقة وبيّنت إطلاعها على كافة الملفات مع مديرية التربية والتعليم مؤكدة للمعلمين أن القضية واحدة.
من جهتها قالت نقابة المعلمين في إدلب إنها تدعم بشكل كامل ما ورد في تصريح نقيب المعلمين السوريين وما تضمنه من مواقف تعبّر عن مطالب المعلمين وحقوقهم المشروعة في مختلف المناطق، وبيّنت النقابة أن ما طرح يشكل أساساً جدياً للعمل النقابي في الملفات المتعلقة بتحسين الأوضاع المعيشية وإعادة المعلمين المفصولين ثورياً وتثبيت الوكلاء وإنصاف الكوادر التعليمية التي تحمّلت الكثير من الأعباء.
كما شدّدت النقابة على ضرورة متابعة هذه القضايا بخطوات عملية وجداول زمنية تضمن الوصول إلى الحلول وتعزّز الثقة بالعمل النقابي.
