قال قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إن اتفاقية وقف إطلاق النار جاءت برعاية أمريكية والحوار مستمر مع حكومة دمشق لمناقشة تفاصيل أخرى.
عبدي أضاف في لقاء مع قناة “روناهي” أنه بعد انقضاء المهلة سيتم البدء بخطوات جدية للاندماج، مبيناً أنه وفق الاتفاقية لن يدخل الجيش السوري للمنطقة، كما أشار إلى أن الاجتماع الذي انعقد في “هولير” كان لوقف إطلاق النار.
كما تحدث عن المناطق الكردية مؤكداً عدم دخول الجيش إليها على أن تبقى قوى الأمن الداخلي فقط في هذه البلدات والقرى، موضحاً أن ما سيتم الاتفاق عليه في المناطق الكردية سيطبق في عفرين و”سري كانيه”، وأشار لتقديمه أسماء لتولي مناصب حكومية منها معاون وزير الدفاع ومحافظ الحسكة.
عبدي لفت إلى أن جميع الأطراف ترغب بالحلول السياسية بعيداً عن العسكرة وهناك نتائج إيجابية لذلك، مضيفاً أن قنوات الحوار ما زالت مفتوحة والمفاوضات مستمرة مع الحكومة الانتقالية برعاية دولية من الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وبيّن وجود مساع دولية للتهدئة ونجاحها يعتمد على تنفيذ الحكومة الانتقالية لرغبة قسد، مبيناً أنه في حال لم يتم فرض أي شروط غير مقبولة على قسد ستنجح مساعي التهدئة.
كما أشار للمقاومة الكردية في كوباني “عين العرب”، و إلى وقوف القادة الأكراد في كردستان إلى جانب مناطق شمال شرق سوريا، وبارك عبدي بذكرى مقاومة كوباني معتبراً أنها صاحبة تأثير كبير في مناطق “روج آفا”، حيث وحدت الكرد، وأوضح أن الهجمات التي تشن على كوباني الآن ستنكسر مضيفاً أنه طالب دمشق بعدم دخول كوباني.
عبدي نوّه إلى الانتهاكات في الرقة والطبقة بحق المدنيين الكرد بالإضافة للخطابات التحريضية، مطالباً بمحاسبة كل من ارتكب انتهاكات، وبيّن وجود علاقات صداقة مع الأخوة العرب مشيراً إلى ضرورة فضح من ينشر العنصرية بين الأكراد والعرب، مؤكداً أن انسحاب قسد من الرقة ودير الزور كان بهدف حقن الدماء ومنع التصعيد، وأَضاف نحن الآن نحمي شعبنا والمناطق الكردية.
