أعلنت مصادر في قيادة الجيش الإسرائيلي عن معارضتها للمحادثات الجارية بين سوريا وإسرائيل للتوصل لاتفاق ينص على سحب قوات الجيش الأسرائيلي من المواقع التي سيطرت عليها بعد سقوط نظام الأسد.
المصادر أضافت بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الجيش الإسرائيلي يرى أن مطالبات الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع، بتوقف العمليات الإسرائيلية وتحديداً الغارات الجوية ستؤدي إلى صعوبة إحباط تهريب الأسلحة من العراق وإيران عن طريق سوريا إلى حزب الله في لبنان.
كما أشارت الصحيفة إلى أن الجيش الأسرائيلي أعاد النظر في المطالب السورية وقرر البقاء في قمم جبل الشيخ نظراً لموقعها الاستراتيجي ما يسمح لقواته بمراقبة طرق التهريب بين سوريا ولبنان.
هذا وقد أفادت الصحيفة بمعارضة الجيش لعدد من المطالب فيما تتعامل الحكومة الإسرائيلية بمرونة أكبر معها، ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن الاتفاق الأمني قد يعيد نشاط حركة التهريب مبيناً وجود الكثير من الأسلحة الروسية مثل ردارات المراقبة والتي بقيت من فترة النظام السابق، وأضافت أن الجيش السوري لا يمتلك الخبرة لاستخدام معظم الأسلحة، وأن الاتفاق بين الطرفين يتيح للقوات السورية أن تتعلم ويمنع استهداف إسرائيل لهذه الأسلحة.
الجيش الإسرائيلي يرفض وقف عملياته في محافظة درعا ويعتبرها منطقة نشاط لميليشيات مدعومة من إيران ومنظمات فلسطينية وحزب الله، بالإضافة لرفضه تقليص مساعداته للدروز في ثلاث مناطق قرب دمشق ومحافظة السويداء، فيما تطالب الحكومة الانتقالية بوقفها بشكل كامل.
الصحيفة قالت إن هذه المساعدات تتضمن مجموعة من الأسلحة التي استولى عليها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب في السنتين ااماضيتين من حماس وحزب الله ويعتبرها ضرورة أمنية للدروز لا يمكن الاستغناء عنها.
