رحّبت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بعرض القوى الدولية الوسيطة بإعادة تموضع القوات الموجودة في حي الشيخ مقصود شرق الفرات.
الإدراة قالت في بيان أن الأولوية بالنسبة لها حماية المدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مبينة أن موافقتها تأتي بشرط أن يتم ضمان وجود حماية كردية محلية ومجلس محلي لسكان الحيين بما يتوافق مع اتفاقية الأول من نيسان.
من جهتها قالت وزارة اللدفاع إن الخيار الوحيد المتبقي أمام عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في منطقة الشيخ مقصود هو تسليم أنفسهم وسلاحهم لأقرب نقطة عسكرية مقابل ضمان حياتهم وسلامتهم الشخصية.
الهيئة أكدّت أن الجيش بدأ بالسيطرة على الحي وسيتعامل بحزم مع أي مصدر للنيران لضمان أمن واستقرار المنطقة وحماية الأهالي.
هذا وتشهد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد اشتباكات عنيفة منذ خمسة أيام، وواصلت القوات الحكومية قصفها لحي الشيخ مقصود ليل أمس بالدبابات والأسلحة الثقيلة مع محاولات اقتحام متكررة للحي.
