استهدفت طائرات مسيّرة انتحارية “مشفى عثمان” في حي الأشرفية بحلب اليوم لمرتين متتاليتين، ما أدى إلى دمار كبير في بنيته التحتية وخروجه عن الخدمة تماماً.
يأتي هذا الاستهداف في وقت يعاني فيه حيّا الشيخ مقصود والأشرفية من نقص حاد في المستلزمات الطبية، مما ينذر بكارثة إنسانية في ظل الارتفاع المستمر في أعداد الجرحى.
ميدانياً، تدور اشتباكات هي الأعنف من نوعها في محيط “دوار الشيخان” وحي السريان، حيث تحاول فصائل تابعة لوزارة الدفاع التقدم براً تحت غطاء من القصف المدفعي المكثف.
مصادر ميدانية أكدت أن قوى الأمن الداخلي (الأسايش) تمكنت من إفشال عدة محاولات تسلل، بالتزامن مع استمرار تبادل إطلاق النار بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة.
كما تسبب القصف العشوائي في تدمير جزئي لنحو 130 منزلاً سكنياً في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، ما يزيد من معاناة السكان العالقين تحت النيران وسط غياب أي مؤشرات للتهدئة.
