أعربت منظمة العفو الدولي عن مخاوفها من التصعيد العسكري في حلب بعد ثلاثة أيام من “الأعمال العدائية” بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية، تزامناً مع ورود تقارير عن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين واستمرار نزوح السكان.
المنظمة دعت الطرفين إلى الاحترام الكامل لالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط، وضرورة وقف الهجمات على المدنيين والأعيان المدنية فوراً والامتناع عن استخدام الأسلحة التي لا تميّز بين مدنيين وعسكريين بطبيعتها، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بدون تأخير.
كذلك دعت العفو الدولية الطرفَين إلى اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وتسهيل المرور الآمن والطوعي وبدون عوائق للفارين من العنف بدون أذى أو عرقلة أو تخويف.
