توغلت القوات الإسرائيلية، اليوم، في عدة قرى وبلدات بريف القنيطرة الشمالي والجنوبي، تخللها تفجير ما تبقى من بناء “مشفى الجولان” وإطلاق نار عشوائي على منازل المدنيين، وسط تصاعد المخاوف من توسع عمليات التوغل داخل الأراضي السورية.
نفذت القوات الإسرائيلية عملياتها عبر محورين؛ حيث توغلت القوة الأولى بـ 12 آلية عسكرية من المدخل الغربي لقرية صيدا الحانوت باتجاه طريق قرية الرزانية، بينما توغلت قوة ثانية مؤلفة من 3 آليات عسكرية من بلدة بئر عجم باتجاه قريتي بريقة وكودنة.
كما شهدت قرية صيدا الجولان توغلاً لدورية إسرائيلية أقامت حاجزاً وفتشت عدداً من المنازل قبل انسحابها باتجاه مواقعها في الجولان المحتل.
كذلك أقدمت القوات الإسرائيلية على تفجير ركام “مشفى الجولان” القريب من خط وقف إطلاق النار، بعد زراعة عبوات شديدة الانفجار في هيكله المهدّم منذ السبعينيات، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منه.
تزامن ذلك مع إطلاق نار عشوائي استهدف منازل المدنيين في بلدة الحميدية، وتحذير الأهالي من الاقتراب من محيط القاعدة العسكرية، ما أثار حالة من الذعر والقلق بين السكان.
تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة انتهاكات مستمرة شملت مؤخراً جرف أراضٍ زراعية وشق طرق عسكرية وإنشاء نقاط مراقبة، وذلك بعد يوم واحد فقط من استئناف المفاوضات في العاصمة الفرنسية باريس، حيث يجتمع مسؤولون سوريون وإسرائيليون لبحث اتفاقية أمنية جديدة بين الطرفين.
