قُتل 6 مدنيون وأصيب نحو 27 آخرون في حصيلة أولية جراء القصف العنيف الذي شهدته أحياء مدينة حلب اليوم، فيما تبادلت الأطراف العسكرية الاتهامات بخرق الهدنة واستهداف التجمعات السكنية.
المصادر الرسمية التابعة للحكومة الانتقالية تحدثت عن وصول 3 قتلى (امرأتان ورجل)، إلى مستشفى الرازي، بالإضافة إلى إصابة 10 مدنيين بينهم أطفال، جراء استهداف الأسايش للأحياء السكنية في المدينة، فيما نعت وزارة الزراعة العاملتين “سوزان المهتدي” و”ديمة الزويدي” اللتين قضتا إثر استهداف مباشر طال مبنى مكتب القطن ومبنى البحوث العلمية الزراعية، مؤكدة وقوع إصابات أخرى بين الموظفين نتيجة الهجوم.
من جانبها، أكدت قوى الأمن الداخلي التابعة (الأسايش) في حلب تعرض أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد لقصف عشوائي وعنيف من قبل فصائل تابعة للحكومة السورية الانتقالية، ما أسفر عن مقتل 3 مدنيين بينهم امرأتان، عُرف منهما السيدة “فاطمة حمادة” (41 عاماً)، وإصابة 17 آخرين بجروح، بينهم أطفال.
بيان الأسايش في حلب ذكر أن القصف استهدف مناطق واسعة شملت شارع الزهور، الشيحان، دوار التركاوي، محيط طريق الكاستيلو، ومنطقة شقيف والليرمون، مما تسبب بأضرار مادية كبيرة، مشيرة إلى أنها قامت بالرد على نقطتين تابعتين للفصائل العسكرية التابعة للحكومة الانتقالية في إطار ما وصفته بالدفاع المشروع رداً على خرق التفاهمات السابقة.
