تبادلت وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) الاتهامات حول هجوم استهدف حاجزاً عسكرياً بريف حلب الشرقي وسط تحذيرات من تصعيد ميداني وشيك.
إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع قالت إن طائرات مسيرة تابعة لقسد استهدفت حاجزاً للشرطة العسكرية في محيط بلدة دير حافر، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود وإعطاب آليتين، مؤكدة أن الجيش العربي السوري سيرد على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة.
في المقابل، أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بياناً رسمياً نفت فيه “نفياً قاطعاً” هذه المزاعم، مؤكدة عدم وجود أي تحركات أو عمليات عسكرية لمقاتليها في تلك المنطقة اليوم.
بيان قسد وصف ادعاءات الوزارة بأنها “مفبركة ومشبوهة” وتهدف إلى خلق ذرائع لتبرير تصعيد عسكري جديد، محملة دمشق المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا الاتهام، مع تشديدها على الالتزام بضبط النفس والمسارات القائمة.
