خرج المئات من أبناء الطائفة العلوية في مدن الساحل السوري احتجاجاً على الانتهاكات المتواصلة بحقهم وللمطالبة بالفيدرالية وحق تقرير المصير فيما أسموه “طوفان الكرامة”.
هذا وقد شهدت مدن اللاذقية وجبلة وطرطوس ومصياف وريف حماة والقرداحة وحمص حشوداً من المتظاهرين استجابة لدعوة الشيخ غزال غزال، على خلفية التفجير الذي وقع في حي وادي الذهب في حمص. المتظاهرون طالبوا بالفيدرالية واللامركزية وحق تقرير المصير منددين بالانتهاكات التي تطال أبناء الطائفة العلوية.
مصادر محلية قالت إن عدة مناطق في الساحل السوري شهدت تجمعات لمؤيدي الحكومة الانتقالية بالتزامن مع خروج المظاهرات، حيث انتشر المتظاهرون في جبلة قرب دوار المشفى فيما تجمع مؤيدو الحكومة قرب دوار العمارة، أما في اللاذقية فقد شهد دوار الأزهري تجمعاً للمتظاهرين فيما خرج مؤيدو الحكومة قرب دوار الزراعة.
كما شهدت بعض المناطق مشاجرات واعتداءات على المتظاهرين من قبل مؤيدي الحكومة الانتقالية بالضرب والحجارة ومحاولات الدهس، في الوقت الذي حاولت فيه القوات الحكومية فض التجمعات.
مؤيدو الحكومة الانتقالية قاموا بالاعتداء أيضاً على المتظاهرين في مدينتي جبلة وبانياس وحي وادي الذهب في حمص ما تسبب بوقوع إصابات بين المتظاهرين، بالإضافة لحدوث إطلاق نار كثيف قرب دوار الأزهري، مع القيام بإغلاق بعض الطرق في بانياس لمنع المتظاهرين من الوصول إلى أماكن الاحتجاجات.
