قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن إسرائيل بدأت بتسليح فصائل “درزية” في 17 كانون الأول الفائت بعد سقوط نظام الأسد ووصول أحمد الشرع إلى الحكم.
الصحيفة أضافت في تقرير نشرته اليوم أن المروحيات الإسرائيلية وصلت إلى الجنوب السوري بعد تسعة أيام على سقوط النظام محملة بالأسلحة من بنادق وذخيرة وسترات واقية من الرصاص.
مسؤولون إسرائيليون قالوا للصحيفة إن إسرائيل زادت من سيطرتها في الشرق الأوسط خاصة مع سعيها للتأثير في التغيرات التي تشهدها سوريا من خلال دعم فصائل درزية.
الصحيفة أشارت إلى أن توريد الأسلحة للجنوب السوري بلغ ذروته في شهر نيسان الفائت بعد بدء الاشتباكات بين القوات الحكومية وفصائل درزية ثم انخفض في شهر آب بعد لجوء إسرائيل للتفاوض مع حكومة دمشق، وأضاف التقرير أن إسرائيل ما زالت تُرسل معدات عسكرية غير فتاكة وإمدادات طبية.
كما تطرّق التقرير إلى وجود مبالغ مالية تقدم لهذه الفصائل من قبل إسرائيل تتراوح بين 100 إلى 200 دولار شهرياً لما يقارب 3000 مقاتل، وتسعى إسرائيل من خلال هذا الدعم إلى ضمان عدم تهديد حدودها الشمالية الشرقية وتواصل إسرائيل تصريحاتها حول دعم الدروز وحمايتهم.
التقرير نقل تصريحاً لمسؤول إسرائيلي بأن “دعم إسرائيل للدروز مدروس للغاية” مبيناً أنه تم تقديم المساعدة لهم عند الضرورة القصوى لكن هذا لا يعني إرسال قوات خاصة تتمركز بجانب الدروز، وإنما يقتصر ذلك على “مراقبة الأوضاع هناك والولايات المتحدة تدعم بشدة التوصل لاتفاق”.
كما لفت التقرير إلى أن إسرائيل مدركة لوجود دروز لا يدعمون الرئيس الروحي، حكمت الهجري، الذي قاد الدعوة للانفصال عن دمشق.
هذا وقد صرّح مسؤول رسمي إسرائيلي للصحيفة أن أحداث 7 تشرين الأول التي شنتها حماس على إسرائيل دفعت الأخيرة لزيادة عملياتها لحماية حدودها.
