تراجع تصنيع مادة “الكبتاغون” في سوريا بعد مرور عام على سقوط نظام الأسد بحسب تقرير بحثي صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة اليوم الإثنين.
التقرير قال إنه تم تعطيل صناعة الكبتاغون في سوريا بعد تفكيك 15 مختبراً صناعياً و13 منشأة أصغر للتخزين مع الإشارة إلى أن تصنيع الكبتاغون خارج سوريا مازال مستمراً، ولم يتمكن التقرير من إثبات فرضيات انتقال الإنتاج من سوريا إلى قارات أخرى مثل إفريقيا.
التقرير أشار إلى أنه قبل كانون الأول العام الفائت بلغ إنتاج سوريا ملايين الأقراص، حيث تكفي المخزونات من هذا الإنتاج لتأمين الإمدادات لعدة سنوات وتغذية عمليات التهريب في المنطقة في حال عدم ضبطها.
كما أضاف التقرير أن دول الخليج ما زالت هي السوق الرئيسية لمادة الكبتاغون مع وجود بعض المؤشرات على نقصها في العديد من الأسواق المستهدفة نتيجة تكثيف عمليات الضبط خلال العام الماضي، حيث تمكّن مكتب الأمم المتحدة من التحقق من بيانات تشير إلى ضبط ما يقارب 177 مليون قرص في مختلف أنحاء المنطقة العربية، فيما يواصل المهربون البحث عن طرق جديدة للتهريب وإعادة التعبئة عبر أوروبا الغربية والوسطى وشمال إفريقيا.
