تسارعت المحادثات بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) خلال الأيام الأخيرة بهدف تحقيق تقدم في تنفيذ بنود اتفاق العاشر من آذار.
وكالة “رويترز” قالت إن مسؤولين من الحكومة ومن قسد بالإضافة لمسؤولين أمريكين يسعون جاهدين للوصول إلى حلول بما يخص الاتفاق قبل نهاية العام.
مصادر سورية قالت للوكالة إن الحكومة الانتقالية أرسلت مقترحاً إلى قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا عبرت من خلاله عن انفتاحها على أن تعيد قسد تنظيم مقاتليها في ثلاث فرق رئيسية وألوية أصغر مقابل أن تتنازل عن بعض المواقع القيادية وتسمح للجيش السوري بالدخول إلى مناطقها.
