أصدر المكتب الإعلامي للحرس الوطني في السويداء بياناً لتوضيح الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة من مداهمات واعتقالات قبل أيام.
البيان قال إنه بناءً على معلومات مؤكدة تم إلقاء القبض على مجموعة من “المتورطين” وأثبتت “التحقيقات الموثقة بالاعترافات والأدلة” أن الحكومة المؤقتة عملت عبر لقاءات مباشرة واتصالات رقمية على تشكيل نواة أولى لتوسيع دائرة التجنيد فيما بعد لتنفيذ مجموعة من التفجيرات في أماكن عامة وحيوية منها الأسواق والمباني الرسمية والعسكرية ودور العبادة من كنائس وجوامع ومجالس، بحسب البيان.
كما أشار البيان إلى أن المخطط كان يتضمّن استهداف رموز دينية وشخصيات رسمية بوسائل متعددة بالتزامن مع هجومين من المحورين الشمالي والغربي.
البيان أضاف أن المخطط تزامن مع اختراق صفحات إخبارية محلية واسعة الانتشار وبث أخبار كاذبة عبرها، هذا وقد تمكنت أجهزة الحرس الوطني المختصة من كشف خيوط المؤامر، وفقاً للبيان.
البيان تطرّق لتعرّض المعتقلين للإساءة من قبل عناصر الحرس الوطني مبيناً أن هذا الأسلوب لا يعبّر عن سلوك أفراده أو انضباطهم وتم توقيف العنصرين المتورطين بالحادثة وستتخذ بحقهم الإجراءات اللازمة.
أما فيما يتعلق بوفاة اثنين من المعتقلين فقد بينت تقارير الطب الشرعي أن الوفاة الأولى ناجمة عن تناول جرعة كبيرة من دواء مخصص لارتفاع ضغط الدم، فيما كان سبب الوفاة الثانية نوبة قلبية، واعتبر البيان أن لا علاقة لوفاتهما بظروف التوقيف.
