شهدت ساحة الحجاز في دمشق مساء أمس الثلاثاء وقفة تضامنية تحت شعار “شمعة من أجل المفقودين/ات”، حيث تجمّع العشرات من أهالي المختفين قسراً ونشطاء حقوق الإنسان للمطالبة بالكشف عن مصير المفقودين وتحقيق العدالة والمحاسبة.
رفع المشاركون الشموع وصور أحبائهم المفقودين، مؤكدين أن الغياب لا يعني النسيان، وأن الحقيقة والعدالة ليستا رفاهية بل حق لا يمكن التنازل عنه. كما شددوا على ضرورة التحرك العاجل لكشف مصير المختفين وإنهاء معاناة العائلات التي لا تزال تعيش في حالة انتظار مستمر.
ولم تقتصر الوقفة على دمشق، بل نُظمت تجمعات مماثلة في عدة مدن داخل سوريا وخارجها، منها حمص، إدلب، حماة، عفرين، القامشلي، برلين، ومدن أخرى، حيث اجتمع المشاركون في توقيت موحد لإيصال رسالة واضحة بأن قضية المفقودين ستظل حاضرة حتى تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وعائلاتهم.
وفي ختام الوقفة، أكد المشاركون أن نضالهم مستمر حتى يتم الكشف عن الحقيقة وتحقيق العدالة.



