توفيت امرأة في العقد الخامس من عمرها بعد انتظار دام أكثر من ست ساعات عند حاجز الطبقة المغلق، إثر قيام الحكومة الانتقالية بإعادة إغلاق طريق أثريا–الرقة بالسواتر الترابية دون سابق إنذار، ما تسبب بأزمة إنسانية خانقة بين المدنيين العالقين على الطريق، ومن بينهم مرضى وطلاب وأطفال.
مصادر محلية أكدت لشبكة الصحافة الحرة أن أقارب السيدة عبّروا عن غضبهم واحتجوا على الحاجز بعد الحادثة، في وقت يعيش فيه الأهالي ظروفاً صعبة نتيجة الإغلاق المفاجئ الذي قطع الطريق الحيوي بين محافظتي حماة والرقة.
الأهالي يشيرون إلى أن هذا الإجراء ليس الأول من نوعه، إذ كانت السلطات قد أغلقت الطريق في وقت سابق للأسباب ذاتها، ما أدى حينها إلى وفاة رجل ستيني يعاني من مرض في القلب.
في السياق ذاته، لا يزال طريق دير حافر مغلقاً منذ 20 أيلول الفائت، ما يفاقم معاناة المدنيين ويزيد من صعوبة تنقلهم نحو المستشفيات والجامعات ومراكز الخدمات، في ظل مطالبات واسعة بفتح الطرق الحيوية وإشعار الأهالي مسبقاً قبل تنفيذ أي إجراءات أمنية أو فنية.
