أعلنت وزارة الدفاع عن انتهاء المرحلة الثانية من الأعمال العسكرية في منطقة الساحل بعد “تحقيق جميع الأهداف المحددة لها”.
وكالة الأنباء الرسمية (سانا) نقلت عن المتحدث باسم وزارة الدفاع، العقيد حسن عبد الغني، قوله إنه تم “امتصاص هجمات فلول النظام البائد وإبعادهم عن المراكز الحيوية وتأمين أغلب الطرق العامة التي اتخذتها الفلول منطلقاً لاستهدف المدنيين”.
عبد الغني أضاف في تصريح لسانا أنه تم “تحييد الخلايا الأمنية وفلول النظام البائد من بلدة المختارية وبلدة المزيرعة ومنطقة الزوبار وغيرها في محافظة اللاذقية وبلدة الدالية وبلدة تعنيتا والقدموس في محافظة طرطوس، ما أسفر عن إفشال التهديدات وتأمين المنطقة”.
هذا وأكد عبد الغني أن المؤسسات العامة باتت قادرة على استئناف عملها وتقديم الخدمات الأساسية تمهيداً لعودة الحياة إلى طبيعتها، لافتاً إلى أن الأجهزة ستعمل في المرحلة القادمة على تعزيز عملها لضمان الاستقرار وحفظ الأمن وسلامة الأهالي، حيث وضعت خططاً جديدة لاستكمال محاربة فلول النظام البائد، والعمل على إنهاء أي تهديد مستقبلي، على أن تتم إتاحة المجال للجنة التحقيق الفرصة الكاملة لكشف ملابسات الأحداث والتأكد من الحقائق، بحسب المتحدث.
