عاد النشاط اليومي إلى مدن الساحل السوري، بما في ذلك اللاذقية وجبلة وطرطوس وبانياس، إضافة إلى مناطق في ريف حماة الغربي وسهل الغاب، بعد يومين من التوترات التي أعقبت المظاهرات التي شهدتها المنطقة قبل يومين.
وعلى الرغم من عودة الحياة الطبيعية، لا يزال الانتشار الأمني واضحاً على بعض الحواجز، مع تواجد عناصر الأمن العام وفصائل محلية، وسط مخاوف من تصاعد التوترات في حال استمرار الانفلات الأمني وانتشار السلاح المنفلت.
وشهدت المظاهرات خروج آلاف المواطنين للمطالبة بوقف العنف وفتح نقاش وطني حول مشروع الفيدرالية كحل سياسي للأزمة، إضافة إلى المطالبة بالإفراج عن المعتقلين.
المظاهرات تميزت بالسلمية في مراحلها الأولى، قبل أن يسجل خلالها بعض أعمال التخريب التي طالت محالاً تجارية وممتلكات مدنية في أحياء ذات غالبية علوية، وسط حضور أمني مكثف حاول احتواء الموقف ومنع امتداد التوتر.
