أصدر اتحاد النقابات والتجمعات المهنية في السويداء بياناً أعلن فيه محافظة السويداء منطقة منكوبة منذ 15 تموز الفائت بعد مهاجمتها من قبل قوات الأمن العام ووزارة الدفاع والقوى الرديفة من جيش العشائر والتنظيمات الإرهابية، بحسب البيان.
البيان الذي تم توجيهه إلى الأمم المتحدة، مجلس الأمن، مجلس حقوق الإنسان، الاتحاد الأوروبي، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة هيومن رايتس ووتش، أضاف أن القوات التي هاجمت المحافظة ارتكبت جرائم “الإبادة الجماعية” إذ قامت بتدمير وحرق أكثر من 32 قرية بعد أن نهبتها ومازالت هذه القرى تحت سيطرة قوات سلطة دمشق التي تمنع سكانها من العودة إليها أو انتشال الجثث ودفنها.
البيان أشار إلى توثيق ما يزيد عن 1500 ضحية حتى الآن، فيما يستمر البحث عن الجثث والمفقودين مبيناً أن معظم الضحايا هم من المدنيين العزل بينهم نساء وأطفال وشيوخ تمت إهانتهم وقتلهم.
البيان تحدث أيضاً عن الحصار المفروض على المحافظة مع نقص حاد بالماء والكهرباء والاتصالات والانترنت والمواد الغذائية والطبية، مع انهيار تام للقطاع الصحي.
هذا وأشار البيان إلى دور الإعلام الرسمي في تصوير ما يحصل على أنه حرب بين طرفين ممثلة بقوات الدولة من جهة ومجموعات خارجة عن القانون من جهة ثانية بهدف التحريض وتزوير الحقائق.
البيان طالب بفك الحصار عن محافظة السويداء وحماية دولية فورية لضمان خروج القوات المعتدية بالإضافة لمطالبته باستجابة للحالة الإنسانية الخطرة في المحافظة خاصة في قطاعي الصحة والمياه وفتح معابر إنسانية مع مراقبة دولية عليها
كما طالب البيان بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق والتحقيق بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين والكشف عن مصير المختفين قسراً وتحميل سلطة دمشق عن سلامتهم، وإحالة المسؤولين عن تلك الجرائم للعدالة الدولية بصفتهم مرتكبي جرائم حرب، وأكد البيان على ضرورة دخول صحافة محايدة للوقوف على حقيقة ما حدث ونقل ذلك للرأي العام العالمي
أخيراً طالب البيان بالاعتراف بحق أبناء السويداء تقرير مصيرهم ومساعدتهم باستفتاء عام تحت إشراف أممي وتوفير الدعم السياسي والحقوقي والمدني لتمكين أبناء المحافظة من بناء إدارة مدنية على أسس العدالة والقانون.
