وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 73 مدنياً في سوريا خلال شهر تشرين الثاني، بينهم 12 طفلاً و6 نساء، إضافة إلى حالتي وفاة تحت التعذيب.
التقرير أوضح أن 3 أطفال قُتلوا جراء انفجار ذخائر عنقودية من مخلفات قصف سابق لقوات نظام الأسد، بينما وثقت الشبكة وفاة شخصين تحت التعذيب على يد قوات سوريا الديمقراطية، في حين قُتل 68 مدنياً، بينهم 9 أطفال و6 نساء، على يد جهات لم تُحدد هويتها، من ضمنهم ضحايا مجزرة واحدة.
محافظة حماة كانت في المرتبة الأولى بنسبة 20% من إجمالي القتلى، تلتها حمص بـ16%، حيث سقط معظم الضحايا في الحالتين على يد جهات مجهولة.
فيما أكدت الشبكة أن عملية التوثيق اعتمدت على المراقبة المستمرة للحوادث، وشبكة مصادر ميدانية واسعة، بالإضافة إلى تحليل الصور والمقاطع المصورة، مشيرةً إلى أن بعض الوفيات التي أدرجت في التقرير قد تكون وقعت في وقت سابق، لكن جرى التحقق منها خلال الشهر.
جاء التقرير في سياق استمرار الانتهاكات الأمنية بعد سقوط النظام السابق في 8 كانون الأول 2024، إلى جانب تداعيات انتشار السلاح ومخلفات الحرب في مناطق متعددة من البلاد.
